تخطَّ إلى المحتوى

مقالات

واتساب واجهة، لا قناة إشعارات

عن السبب الذي يجعل أتمتة واتساب تتحوّل بهدوء إلى موظف يكتب.

النمط مألوف. تربط المنشأة واتساب، وترسل قوالب، وتسمّي ذلك أتمتة. وبعد ستة أسابيع يجيب موظف على كل محادثة بيده، لأن العميل ردّ بما لم يتوقّعه المسار. عوملت القناة كأنبوب صادر، وهي المكان الذي تريد المعاملة أن تحدث فيه.

عند الرابط تفقد الناس

الرسالة التي تنتهي برابط تطلب من العميل أن يترك محادثة هو فيها أصلًا، ويفتح متصفحًا، وربما يسجّل دخولًا. كل واحدة من هذه خطوة يتوقف عندها ناس. وحين يكتمل الإجراء نفسه داخل المحادثة — اختر واحدًا من ثلاثة مواعيد، أكّد العنوان، ادفع العربون — يرتفع الإتمام لسبب بديهي: لم يُطلب منه شيء غير أن يردّ.

صمّم الردّ لا الإرسال

القوالب هي النصف السهل. العمل في ما يعود: لهجة، وخطّان مختلطان، ورسالة صوتية، وصورة إيصال، وجواب عن سؤال طرحته قبل يومين. المسار الذي لا يفهم إلا ضغط الأزرار سيسلّم إلى إنسان عند أول عميل حقيقي. قراءة النص الحر، وإعادة صياغة المقصد بكلمات واضحة، والتأكيد قبل التنفيذ — هذا ما يُبقي المحادثة مؤتمتة دون أن تبدو آلية.

سجل واحد وإلا فالتسوية إلى الأبد

أهم قرار: هل الرسالة التي تغيّر الحالة تكتب في السجل نفسه؟ إن كان لواتساب مخزنه الخاص، فلديك الآن نسختان من كل حجز، وموظف مهمّته أن يجعلهما متطابقتين. في منصّة النادي التي بنيناها، الحجز داخل المحادثة هو السجل الذي يعرضه تطبيق العضو ويطبعه كشف المدرّب، موسومًا بالقناة التي جاء منها. الوسم مفيد. أما قاعدة بيانات ثانية فلا.

الموظفون هم النصف المهمَل

الكل يبني جانب العميل. وموظف الميدان والصالة يستعمل واتساب قبل أن يفتح تطبيقًا، ورحلاته أبسط وأكثر تكرارًا: كشف اليوم، وتسجيل الحضور، وقبول التغطية، وتأكيد استلام. اثنتان من واجهات منصّة النادي الخمس عندنا هما موظفان على واتساب، وهما ما يتفاعل معه المشغّل في العرض، لأنه يعرف أن إقناع الناس باستعمال تطبيق هو الجزء الصعب.

اختبار أي مشروع واتساب سؤال واحد: هل يستطيع العميل أن يُنهي دون مغادرة المحادثة؟ إن لم يستطع فهي خدمة إشعارات.

ماذا يسألك الناس على واتساب طوال اليوم؟

أكثر رسالة تتكرر في صندوقك هي أول ما يستحق البناء عادةً.

خط واتساب قيد التفعيل. البريد يصلنا اليوم.